له من قريش طيّبوها وقبصها
وإن عضّ كفّي أمّه كلّ حاسد
وكان يقول إذا برقت السماء : امطري حيث شئت فما تمطرين الَّا على بلد لي فيه مال ، وهو صاحب الفدّين ، وكان الديباج بن المطرف يمرّ فيصله ، فقيل له لم تمرّ به وتعدل اليه ؟ فقال : إنّه يصلني في كلّ مرّة بألف دينار فيقع منّي موقعا حسنا .
1558 - وأمّا عثمان بن عمرو بن عثمان
فكان يلقّب خرء الزنج وكان مضعوفا وفيه يقول الشاعر :
لعمرك ما يأتي وإن كان معرقا
خر الزنج عثمان بن عمرو بطائل
1559 - وأمّا عنبسة بن ( 1 ) عمرو فله يقول الشاعر :
يا قصر عنبسة الذي بالرايع
لا زلت تحيا بالحيا المتتابع
كم لذّة قد نلتها ومسرّة
بفنائك الحسن الرحيب الواسع
1560 - ( 980 ) حدثني ( 2 ) أبو الحسن عليّ بن محمد المدائني عن سحيم بن حفص وغيره قالوا : كان عبد الله بن عمرو بن عثمان يلقّب المطرف لجماله وبهائه ، وقيل سمّي بذلك لأنه قيل هذا حسن مطرف بعد عمرو بن الزبير ، وكان ( عبد الله بن ) عمرو فائق الجمال فأتاه مدرك الفقعسي فقال له : انا ابن عمّك قال : ومن أنت ؟ قال : مدرك الفقسي من بني أسد ، فقال : إنّما بنو عمّي من قريش ، فقال مدرك ( 3 ) :
كأنّي إذ دخلت على ابن عمرو
دخلت على مخبّأة كعاب
منعّمة لها آباء صدق
تحلّ بيوتهم أعلى الروابي
هامش
( 1 ) بن : سقطت من س .
( 2 ) بهامش ط س : رجع المصنف إلى خبر عبد اللَّه المطرف وولده .
( 3 ) المعارف : 199 ( واسم الشاعر مدرك بن حصن ) والخزانة 3 : 188 ( بن حصين ) .