1554 - وأما عمرو فكان أكبر بني عثمان وأشرفهم ولدا ، دعاه مروان إلى أن يشخص إلى الشام ليبايع له فأبى ومات بمنى ، وكان مع أهل المدينة حين قدم مسلم بن عقبة لقتالهم بالحرّة فدعا به فقال له : إيه يا فاسق إذا خرج أهل المدينة قلت : انا رجل منكم ، وإذا ظهر أهل الشام قلت : أنا ابن أمير المؤمنين عثمان ، ثم التفت إلى ( 979 ) من معه فقال : هذا الخبيث ابن الطيّب ، وإنّما أتي من قبل أمّه ، لقد بلغني أنّها كانت تجعل الشيء ( 1 ) في فيها ثم تقول لأمير المؤمنين : حازيتك ( 2 ) ما في فمي ، وفي فمها ما ساءها وناءها ، ثم امر فضرب بالسياط .
1555 - فولد عمرو بن عثمان بن عفان عثمان الأكبر ، وخالدا ، أمّهما رملة بنت معاوية بن أبي سفيان ، وعبد الله الأكبر ، أمّه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطَّاب وأمّها صفيّة بنت أبي عبيد أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي وأمّها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، وعثمان الأصغر بن عمرو ، وأمّه بنت عمارة بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة المرّي ، وعبد الله الأصغر والمغيرة وكان شاعرا ، وعنبسة ، وعمر ( 3 ) ، والوليد ، لأمّهات أولاد شتّى .
1556 - فأمّا ( 4 ) عبد الله الأكبر بن عمرو بن عثمان فكان يسمّى المطرف لجماله ، وفيه يقول الفرزدق :