وجاوة وأود أخوان أبوهما معن بن وائل من باهلة ، وفرّاص أخوهما أيضا ، فضربت عنقه وقذف في بئر .
1036 - أمر الهثهاث بن ثور السدوسي : قالوا : سعى بالهثهاث بن ثور ابن عمّ له إلى ابن زياد فكلَّمه فيه سويد بن منجوف بن ثور وقال : إنّ عمّي بريء ممّا قرف به ، فشتمه عبيد الله وقال : يا ابن البظراء فقال : لقد كذبت نساء ( 1 ) بني سدوس إذا ، فاستحيا عبيد الله من سويد ودعا بالهثهاث فقال ( 2 ) له شقيق بن ثور : إنّك لا تدع هذا الرأي فأخرج عن هذه البلدة ، فخرج إلى الطفّ فمات هناك ، وقال بعضهم : انّ ابن زياد لما أخرج الهثهاث غرّبه إلى أدام ، ويقال : أدم . 1037 - قالوا : وسعي بأمّ الفضل بنت شقيق إلى ابن زياد فحبسها ثم كلَّم فيها فأخرجها ، وكان الذي سعى بها رجل من ولد مجزأة ( 3 ) بن ثور يقال له فدكي فقال لأي ابن شقيق يهجو فدكيّا في شعر يقول فيه :
لن تجدي في بيوت الناس صالحة
إلَّا لها من بيوت السوء أعداء
في أبيات .
1038 - أمر أبي السليل :
قالوا : خرج خارجي بالبصرة فحكَّم في المسجد وكان يكنى أبا السليل ، فقام اليه عقبة بن وسّاج البرساني من الأزد وعليه بتّ فألقاه عليه فصرعه وأخذ سيف الخارجي فقتله به .
1039 - أمر جزعة وصاحبها :
قالوا : خرج رجل وامرأة يقال لها جزعة ومعهما سيفان فحكما في مسجد البصرة ثم أخذت المرأة نحو بني سليم وأخذ الرجل نحو رحبة بني تميم فرآها قد بعدت منه فناداها : يا جزعة اقربي منّي ، فقالت ( إِنَّ أَوْلِياءَ الله لا خَوْفٌ
هامش
( 1 ) البيان : على نساء .
( 2 ) م : فقيل .
( 3 ) م : مخزاة .
1036 - قارن بالبيان 2 : 211