فكان بين يشكر وعنزة في امر الإبل كلام ، فكادوا يقتتلون ( 1 ) حتى غرمها ( 2 ) حمران العنزي ، فقال رجل من بني شيبان :
1034 - أمر خالد بن عباد السدوسي في أيّام يزيد ، ويقال : في أيّام معاوية ، قالوا : أخذ عبيد الله بن زياد في أيّام معاوية أو أيّام يزيد خالد بن عبّاد ، ويقال عباد ، وكان من عبّاد الخوارج ومجتهديهم وهو من بني عمرو بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة فكلَّم فيه فخلَّى سبيله ، وقيل له إنّه قد كذب عليه وليس من أهل هذا الرأي ، وضمنه صهر ( 3 ) له ، فكان لا ينام الليل لتعهده ايّاه في بيته ، ففقده ليلة وأخبر أنّه لم يبت في بيته فأتى ابن زياد فأعلمه ذلك ، فدعا ابن زياد خالدا فسأله اين بات ، فقال : كنت مع إخوان لي نذكر الله ونقرأ القرآن ، قال : فدلَّني عليهم ، قال : لو دللتك عليهم لقتلتهم ولو فعلت لنالوا سعادة وشهادة ، ولكنّي اكره أن أروّعهم ، فقال ابن زياد : العن أهل النهروان قال : إن كانوا أعداء الله فلعنهم الله ، قال : فتولّ معاوية ، أو قال يزيد بن معاوية ، قال : إن كان مؤمنا وليّا للَّه فأنا وليّ له فلم يزده على هذا ، فقال رجل ممّن حضر : انا أكفيكه أيّها الأمير ، فخلا به فقال : إنّك في تقيّة ، فقال : لا تقيّة اليوم في الله ، فقال ابن زياد : أخرجوه إلى