أدّية بسرب فظنّ ابن زياد أنّه كتب : « وجدته يشرب » فلما أتي به أمر فقطعت يداه ورجلاه ثم قال : كيف ترى ؟ قال : أفسدت دنياي وأفسدت عليك آخرتك ، ثم بعث برأسه إلى ابنته فجاءت وجثّته مطروحة بين يدي ابن زياد ، فقال لها : أنت على دينه ؟ قالت : وكيف لا أكون على دينه وما رأيت قطَّ خيرا منه ، فأمر بها فقتلت مع أبيها . 1031 - وأنشدني أبو الكردي الإباضي لعمران بن حطَّان أو سعيد بن مسجوج ( 1 ) :
1032 - أمر مالك النميري : قالوا : أخذ ابن زياد رجلا يقال له مالك بن نمير فقال ابن زياد لنميلة بن مالك : أتعرفه ؟ فقال : أبو عزّة الشرطيّ يعرفه ( 2 ) لأنه من بني نمير ، فقال ابن زياد : قم يا أبا عزّة فاقتله ، فقال : دمي دون ديني ، فقال ابن زياد : أراد أبو عزّة أن يتشبّه بعبد الله بن عمر ، وأمر بحبس أبي عزّة ، فكلَّمه فيه نميلة فخلَّى سبيله ، وأمر غير أبي عزّة فقتل مالكا . وقال أبو عزّة :