وقال بعضهم ( 1 ) :
ابن الزبير بئس ما تولَّى
إذ حرّق المقام والمصلَّى
قبلة من حجّ معا ولبّى
وقال رجل من بني تميم :
أقول لأهل الله لمّا أتاهم
محرّق بيت الله هيجوا البواكيا
جزى الله أهل الشأم فيه ملامة
وأصلاهم جمرا من النار حاميا
وقال عمرو بن الوليد بن أبي معيط :
جلبنا لكم من غوطة الشأم خيلنا
إلى أرض بيت الله يا بعد مجلب
تلوذ قريش كلَّها بلوائه
لأمحض منها في قريش وأطيب
وقال أبو حرّة مولى خزاعة :
يا ربّ إنّ جنود الشام قد كثروا
وهتّكوا من حجاب البيت أستارا
يا ربّ إنّي ضعيف الركن مضطهد
فابعث إليّ جنودا منك أنصارا
وقال أعشى همدان ( 2 )
ورمى البيت بالحجارة حتّى
أحرق الله منجنيق الزبير
يعني الزبير بن خزيمة الخثعمي وكان رمى البيت فأحرقت الصاعقة منجنيقه .
893 - وحدثني المدائني عن مسلمة بن علقمة عن خالد عن أبي قلابة أنّ معاوية قال لعبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهم : إنّ الشحّ والحرص لن يدعاك حتى يدخلاك
هامش
( 1 ) الشطر الأول والثاني في المروج 5 : 167 والشاعر هو أبو حرّة ( كتب : أبو وجزة ) .
( 2 ) انظر ف : 879 فيما تقدم .