881 - وقال المدائني : قتل المنذر بن الزبير وأبو بكر بن الزبير وحذافة بن عبد الرحمن بن العوّام والمقداد بن الأسود بن العوّام ( 1 ) ومصعب بن عبد الرحمن ( 848 ) ابن عوف بعد أن قتل خمسة من أهل الشام وانحنى سيفه فقال ( 2 ) :
وقاتل مصعب بن عبد الرحمن يوما حتى يبست يده ، فدعا ابن الزبير بشاة فحلبت على يده حتى لانت . وقال ابن الزبير ( 3 ) : ما كنت أبالي إذا كان المختار معي من فارقني ، فما رأيت قطَّ أشدّ قتالا ( 4 ) منه . 882 - قالوا : ووضع أهل مكة مجانيق أو خشبا حول الكعبة وجلَّلوها بالجلود لتردّ عن الكعبة . 883 - وقال المدائني عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة : أرسل النجاشي جماعة من الحبش للدّفع عن الكعبة وأعان ابن الزبير بهم ( 5 ) فضمّهم إلى أخيه مصعب بن الزبير فكانوا يقاتلون معه ، فانكشفوا ذات يوم فاعتذروا وقالوا ( 6 ) : نحن أصحاب مزاريق نرمي بها من انكشف . 884 - وقال أبو مخنف في روايته : مكث أهل الشام يقاتلون ابن الزبير حتى إذا مضى من شهر ربيع الأوّل أربعة عشر يوما مات يزيد ، فمكثوا أربعين يوما لا يعلمون بموته ، وبلغ ابن الزبير موته قبل أن يبلغ الحصين ، وقد ضيّقوا على ابن الزبير مكة