وقال أيضا :
عشيّة لولا الطيلسان لقطَّعت
طوابق منّي أو يميني لشلَّت
عشيّة قالوا إنّما القوم شرطة
وتلك حروريّو البلاد استقلَّت
( 770 ) وهل هي إلَّا عصبة سبئيّة
دعاها مضلّ للهوى وأضلَّت
وأتي زياد ( 1 ) بامرأة فصلبها وعرّاها وقال : أيّما امرأة خرجت فعلت بها مثل هذه ، فكفّ النساء عن الخروج خوفا من أن يعرّين . وحدثني بعض البصريّين عن أبي عبيدة قال : مرّ أصحاب قريب وزحّاف ببني عليّ وفيهم رماة فرموهم فقالوا لهم : يا بني عليّ لم ترمونا ؟ خلَّوا لنا طريقنا ، فقال رجل من أهل عمان :
يقول لنا الزحّاف خلَّوا طريقنا
فقلنا له لا والإله نريم
13 - أمر زياد بن خراش العجلي : 465 - قالوا : وخرج على زياد بالكوفة زياد بن خراش العجلي في سنة اثنتين وخمسين في ثلاثمائة ، فأتى الأخنونيّة ( 2 ) من أرض مسكن بالسواد ، فسرّح إليه زياد خيلا عليها سعد ( 3 ) بن حذيفة أو غيره ، فقتلوا وصاروا إلى ماه ( 4 ) .
14 - أمر معاذ الطائي الثاني :
466 - قالوا : وخرج على زياد رجل من طيّئ يقال له معاذ ، فأتى نهر عبد الرحمن ابن أمّ الحكم في ثلاثين رجلا ، في سنة اثنتين وخمسين ، فبعث إليه زياد من قتله
هامش
( 1 ) قارن بالكامل 3 : 246
( 2 ) ط م س : الأخيونية ( وانظر ياقوت 1 : 167 )
( 3 ) ط س : سعيد .
( 4 ) انظر ياقوت 4 : 405
465 - ابن الأثير 3 : 409 والنجوم الزاهرة 1 : 143 466 - ابن الأثير 3 : 409 والنجوم الزاهرة 1 : 143