7 - أمر أبي ليلى الخارجي : 459 - قالوا : وأتى أبو ليلى ، وكان أسود طويلا ، مسجد الكوفة وفيه عدّة من الأشراف ، فأمسك بعضادتي باب من أبوابه ، وحكَّم بصوت جهير ( 1 ) سمعه أهل المسجد ، فلم يعرض له أحد ، فخرج واتّبعه ثلاثون راكبا من الموالي ، فبعث إليه المغيرة ابن شعبة معقل بن قيس الرياحي أو غيره ، فقتله بسواد الكوفة سنة اثنتين وأربعين . وقال أبو عبيدة ( 2 ) معمر بن المثنّى : جاء أبو ليلى مولى بني الحارث فحكَّم في عدّة فقتلهم الشرط ، وكان قد دبّر أمرا فلم يتمّ له .
8 - أمر حيان بن ظبيان وأمر المستورد بن علَّفة : 460 - كان حيّان ممّن ارتثّ يوم النهر من الأربع المائة الذين عفا عليّ عنهم ودفعهم إلى قومهم ، وكان مجتهدا ، فمكث في منزله شهرا أو نحوه ، ثم خرج إلى الريّ لقتال الديلم في رجال يرون رأيه ، فلمّا بلغه مقتل عليّ بن أبي طالب عليه السلام دعا أصحابه إلى الرجوع إلى الكوفة ، فأجابوه وفيهم سالم بن ربيعة العبسي ، وقال وكان شاعرا ( 3 ) :