4 - أمر شبيب بن بجرة الأشجعي : 456 - كان شبيب مع ابن ملجم حين قتل عليّا ثمّ إنّه أتى معاوية وهو بالكوفة كالمتقرّب اليه فقال له : إنّي وابن ملجم قتلنا عليّا ، فوثب معاوية من مجلسه مذعورا فزعا حتّى دخل منزله ، وبعث إلى أشجع فقال : والله لئن رأيت شبيبا أو بلغني أنّه ببابي لأبيرنّكم ، أخرجوه عن بلدكم ، وكان شبيب إذا جنّ عليه الليل خرج فلم يلق صبيّا ولا رجلا ولا امرأة إلَّا قتله ، فلمّا ولي المغيرة بن شعبة الكوفة خرج عليه شبيب بالقف ( 1 ) ، فبعث إليه المغيرة خيلا عليها خالد بن عرفطة - ويقال معقل بن قيس - فواقعه فقتله وأصحابه . وقال الهيثم : القفّ بين باجوّا وسورا ، وقال الكلبي : القف بين زبارا وتلّ بونّا ( 2 ) وذلك كلَّه قريب من الكوفة . وقال رجل من ضبّة كان معه ( 3 ) :
5 - أمر معين المحاربي : 457 - قالوا : بلغ المغيرة أنّ معين بن عبد ( 4 ) المحاربي يريد الخروج عليه ،