تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكيمه دختر امام جواد ( ع ) ( مدفون در حرم عسكريين ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
فبينما أنا جالسة ذات يوم إذ دخلت عليّ جارية فسلّمت عليّ فقلت : من أنت ؟ فقالت : أنا جارية من ولد عمّار بن ياسر وأنا زوجة أبي جعفر محمد بن علي الرضا زوجك فدخلني من الغيرة ما لا أقدر على احتمال ذلك و هممت أن أخرج وأسيح في البلاد و كاد الشيطان يحملني على الإساءة اليها فكظمت غيظي وأحسنت رفدها وكسوتها . فلما خرجت من عندي المرأة نهضت ودخلت على أبي أخبرته بالخبر وكان سكران لا يعقل فقال : يا غلام عليّ بالسيف فاتُي به فركب وقال : والله لأقتلنّه فلمّا رأيت ذلك قلت : إنّا لله و إنّا اليه راجعون ما صنعت بنفسي و بزوجي وجعلت ألطم حَرّ وجهي فدخل عليه والدي و ما زال يضربه بالسيف حتّى قطعه ثمّ خرج من عنده وخرجت هاربة من خلفه فلم أرقد ليلتي فلمّا ارتفع النهار أتيت أبي فقلت : أتدري ما صنعت البارحة ؟ قال : و ما صنعت ؟ قلت : قتلت ابن الرضا فبرق عينه و غشي عليه ثمّ أفاق بعد حين و قال : ويلك ما تقولين قلت : نعم والله يا أبت دخلت عليه و لم تزل تضربه بالسيف حتّى قتلته فاضطرب من ذلك اضطراباً شديداً وقال : عليّ بياسر الخادم ، فجاء ياسر فنظر إليه المأمون وقال : ويلك ما هذا الذي تقول هذه ابنتي ؟ قال : صدقت يا أميرالمؤمنين فضرب بيده على صدره وخده وقال : إنّا لله و إنّا اليه
حكيمه دختر امام جواد ( ع ) ( مدفون در حرم عسكريين ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 81 | محمدمهدى فقيه بحرالعلوم