تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكيمه دختر امام جواد ( ع ) ( مدفون در حرم عسكريين ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قال ياسر : فأمرت لهم بذلك ودخلت أنا أيضاً معهم و سلّمت عليه وأبلغت التسليم ووضعت المال بين يديه وعرضت الشهرى عليه فنظر إليه ساعة ثمّ تبسّم فقال : يا ياسر هكذا كان العهد بينه و بين أبى و بينى و بينه حتّى يهجم على بالسيف أما علم أنّ لى ناصراً و حاجزاً يحجز بينى و بينه فقلت : يا سيدّى يابن رسول الله دع عنك هذا العتاب فو الله وحقّ جدّك رسول الله ( ص ) ما كان يعقل شيئاً من أمره و ما علم أين هو من أرض الله وقد نذر الله نذراً صادقاً و حلف أن لا يسكر بعد ذلك أبداً فإنّ ذلك من حبائل الشيطان فاذا أنت يابن رسول الله أتيته فلا تذكر له شيئاً ولا تعاتبه على ما كان منه فقال ( ع ) : هكذا كان عزمى و رأيى والله . ثم دعا بثيابه ولبس و نهض وقام معه النّاس أجمعون حتّى دخل على المأمون فلمّا رآه قام إليه و ضمّه إلى صدره و رحّب به و لم يأذن لأحد فى الدخول عليه و لم يزل يحدّثه ويسامره فلمّا انقضى ذلك قال له أبوجعفر محمد بن على الرضا ( ع ) : يا أميرالمؤمنين ؟ قال : لبّيك وسعديك قال لك : عندى نصيحة فاقبلها قال المأمون : بالحمد والشكر ثمّ قال : فما ذاك يابن رسول الله ؟ قال : احبّ أن لاتخرج بالليل فإنّى لا آمن عليك هذا الخلق المنكوس وعندى عقد تحصن به نفسك و تحترز به عن الشرور والبلايا والمكاره و الآفات والعاهات كما