تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
مجازات نمايد و پاداش دهد كسانى را كه عمل بد نمودند و پاداش نيكو دهد نيكوكاران را . از اين آيه مباركه دو چيز توان استخراج نمود يكى گوشزد مشركين نمايد كه تمام موجودات ملك خدا و در تصرف اويند . و ديگر از لام ( ليجزى ) كه براى غايت و نتيجه عمل آرند چنين توان استفاده نمود كه آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است كه همه ملك خدا و بقدرت تامه مطلقه الهى از عدم و نيستى بوجود آمده و غايت و نتيجه آن پيدايش انسان و نفع بشر است كه آدمى را از قوه بفعل و از نقص بكمال آرد و هر فردى را بكمال لايق به خود و بمنتهى درجه پاداش اعمال خود رساند ( ان خيرا فخيرا و ان شرا فشرا ) قوله تعالى
( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً )
و نيز از لام ( ليعبدون ) در سوره و الذاريات آيه 56
( وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
بضميمه حديث مشهور ( كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف ) از مجموع اينها چنين فهميده مىشود كه غايت و نتيجه انسان و سعادت و فضيلت وى در معرفت مبدء و معاد و عبادت و بنده‌گى انجام مىگيرد .
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
سخنان مفسرين در توضيح ( اللّمم ) راغب در مفردات چنين گفته ( اللّمم ) مقاربة المعصية و يعبر به عن الصغيره و يقال فلان يفعل كذا اى حينا بعد حين و كذلك قوله تعالى (
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
و هو من قولك الممت بكذا اى نزلت به و قاربته من غير مواقعة ) پايان « 1 »
هامش
( 1 ) - ( اللمم ) يعنى نزديك شدن به معصيت و آن بصغيره تعبير شده مثل اينكه
تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 395 | سيده نصرتبيگم امين ( بانوى اصفهان )