باشد بر حقانيّت او يعنى قرآن كه هم معجزه باقيه رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم است و هم كتاب قانونى و خودش گواه و شاهد بر حقانيّت خود او است زيرا كه آن كلامى است كه چه از حيث فصاحت و بلاغت و چه از حيث اسرار و رموز مندرجه در آن چنانست كه فصحاى عرب و دانشمندان عالم عاجز گشتند از آنكه مثل آن يا مثل آيهاى از آن را بياورند .
آيا چنين كسى با اين دليل و بينه روشن مساوى است با كسانى كه فاقد هر گونه كمال نفسانى ميباشند و عمل بد آنها در نظرشان باغواى شيطانى زينت و آرايش يافته و جلوه نموده و آنان تابع هواى طبيعى خود گرديدهاند نزد عاقل معلوم و واضح است كه اين دو كس هرگز مساوى نخواهند بود .
[ سوره محمد ( 47 ) : آيات 15 تا 28 ]
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ( 17 ) وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ ( 18 ) وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ( 19 ) وَ الَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ ( 20 ) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها