بسم الله الرحمن الرّحيم
أمر إبراهيم بن عبد الله ومقتله [ 1 ]
126 - قالوا : قدم محمد وإبراهيم البصرة فنزلا على أبي حفص مولى آل كدير المازني ، ثم رجع محمد إلى المدينة فتحول إبراهيم فنزل عند المغيرة ابن الفزع بن عبد الله بن ربيعة بن جندب ، أحد بني بهدلة بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم ، ثم تحول إلى بني راسب ثم جعل ينتقل .
وهو الذي ( كان ) يقول لرجل معلم يقال له : ابن مسعدة - وكان يخدم بعض من استخفى عنده - :
زعم / 468 / ابن مسعدة المعلم أنه * سبق الرّجال براعة وبيانا
وهو المبين عن الحمامة شجوها * وهو الملحّن بعده الغربانا
وكان يقول : إن الحمامة تقول كذا فيفسر معنى تغريدها ، ويقول :
هامش
[ 1 ] بدأنا بكتابة ما هاهنا من الأصل المخطوط ، في أول ليلة المولود : ( 17 ) من شهر ربيع الأول من سنة 1392 .
ثم إن لإبراهيم عليه السلام هذا ترجمة مفصلة في مقاتل الطالبيين ص 315 والأغاني ج 18 ، ص 208 . وقال السيد أبو طالب : أخبرنا أبو العباس الحسني قال : حدثنا عبد العزيز بن إسحاق ابن جعفر ، قال : حدثني أحمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال : حدثنا نصر بن حماد ، قال :
جاء قوم إلى شعبة ، فسألوه عن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليهم السلام ! ! قال شعبة تسألونني عن إبراهيم وعن القيام معه ؟ تسألونني عن أمر قام به إبراهيم بن رسول الله والله لهو عندي بدر الصغرى ! ! ! هكذا رواه عنه في الباب ( 8 ) من تيسير المطالب ص 122 .