وكان عبد الله بن جعفر ، قد أضاق وأخل في آخر عمره ، فأتاه رجل فسأله فقال : إن حالي متغيرة لفوت السلطان وحوادث الزمان ، ولكني أعطيك ما أمكن . فأعطاه رداء كان عليه ، ثم دخل منزله ثم قال : اللهم استرني بالموت . فما مكث بعد ذلك إلا أيّاما حتى مرض ومات رضي الله تعالى عنه .
وتوفي عبد الله بن جعفر سنة تسعين وله تسعون سنة . وقال بعضهم :
توفي في سنة ثمانين ، وصلى عليه والي المدينة من قبل عبد الملك . والأول أثبت .
أنساب الأشراف — صفحة 61
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٦١