8 . زيرنويسهاى فصل چهارم
شرح
( 1 ) المقدسى : 237 : « و عن قتاده في قوله تعالى ( لتنذر أمّ القرى و من حولها ) و قال أمّ القرى بالحجاز مكّه و بخراسان مرو » . در دوران حكومت اسلامى ام القرىهاى گوناگونى در اين امپراتورى وسيع وجود داشت . ابن فندق نوشته است : « هر ولايتى را امى است يعنى اصلى . الى ام القرى در عرب مكه باشد قال اللّه تعالى لتنذر أمّ القرى و من حولها . و در عراق و در قديم ام القرى بصره بوده است و اكنون بغداد است كه آن را دار السلام خوانند و در مادون بغداد ام القرى اصفهان است و در كابل ام القرى غزنه است و در ما وراء النهر ام القرى سمرقند است و در خراسان ام القرى مرو است » ( ابن فندق : 32 ) . آيهء استنادى ابن فندق اين آيهء شريفه است : و هذا كتاب انزلناه مبارك مصدّق الذى بين يديه و لتنذر ام القرى و من حولها و الذين يومنون بالاخرة يومنون به و هم على صلاتهم يحافظون ( قرآن مجيد ، سوره ششم ( انعام ) آيهء 92 ) .
( 2 ) نك : اسحاق بن حسين : 77 .
( 3 ) قزوينى : 221 .
( 4 ) بلاذرى : 161 .
( 5 ) دربارهء فتح مرو در كتابهاى تاريخى مسلمانان ، روايتهاى گوناگونى وجود دارد .
يكى از معروفترين روايتها از بلاذرى است كه مىنويسد مرزبان مرو رسولى نزد ابن عامر فرستاد و از او درخواست صلح كرد و وى نيز حاتم بن نعمان باهلى را نزد حكمران مرو فرستاد و براى پذيرش صلح از او درخواست 2200000 درهم نمود . بلاذرى