إِلَّا فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ ، فَتَشَأَّمْنَا بِهِ وَ تَبَرَّكَ بِهِ أَعْدَاؤُنَا .
وَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ تَبَرَّكَ بِهِ ابْنُ مَرْجَانَةَ وَ يَتَشَأَّمُ بِهِ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، فَمَنْ صَامَهُمَا أَوْ تَبَرَّكَ بِهِمَا لَقِيَ اللَّهَ ( عزّ و جل ) مَمْسُوخَ الْقَلْبِ وَ كَانَ مَحْشَرُهُ مَعَ الَّذِينَ سَنُّوا صَوْمَهُمَا وَ تَبَرَّكُوا بِهِمَا . « 1 »
( 334 )
كَيف خَرج عَلى عليه السلام فِى اللَيلة الَتى يَعرف أَنه يُقتَل فِيها ؟
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَدْ عَرَفَ قَاتِلَهُ وَ اللَّيْلَةَ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا وَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ وَ قَوْلُهُ ، لَمَّا سَمِعَ صِيَاحَ الْإِوَزِّ فِي الدَّارِ صَوَائِحُ ، تَتْبَعُهَا نَوَائِحُ وَ قَوْلُ أُمِّ كُلْثُومٍ : لَوْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ دَاخِلَ الدَّارِ وَ أَمَرْتَ غَيْرَكَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَأَبَى عَلَيْهَا وَ كَثُرَ دُخُولُهُ وَ خُرُوجُهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِلَا سِلَاحٍ وَ قَدْ عَرَفَ عليه السلام أَنَّ ابْنَ مُلْجَمٍ ، قَاتِلُهُ بِالسَّيْفِ ، كَانَ هَذَا مِمَّا لَمْ يَجُزْ تَعَرُّضُهُ ؟
فَقَالَ عليه السلام : ذَلِكَ كَانَ وَ لَكِنَّهُ خُيِّرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، لَتمْضِيَ مَقَادِيرُ اللَّهِ ( عزّ و جل ) . « 2 »
هامش
( 1 ) . استبصار ، ج 44 ، ص 272 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 42 ، ص 65 .