( 331 )
لِماذا أَمَرَ اللهُ العِبادَ وَ نَهاهم ؟
إِنْ قَالَ قَائِلٌ : لِمَ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْعِبَادَ وَ نَهَاهُمْ ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ لَايَكُونُ بَقَاؤُهُمْ وَ صَلَاحُهُمْ ، إِلَّا بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الْمَنْعِ مِنَ الْفَسَادِ وَ التَّغَاصُبِ . « 1 »
( 332 )
لِماذا تَعبد اللهُ العبادَ ؟
إِنْ قَالَ قَائِلٌ : لِمَ ( الله ) تَعَبَّدَهُمْ ؟
قِيلَ : لِئَلَّا يَكُونُوا نَاسِينَ لِذِكْرِهِ وَ لَاتَارِكِينَ لِأَدَبِهِ وَ لَالَاهِينَ عَنْ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ إِذَا كَانَ فِيهِ صَلَاحُهُمْ وَ قِوَامُهُمْ ، فَلَوْ تُرِكُوا بِغَيْرِ تَعَبُّدٍ لَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ ، فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ . « 2 »
( 333 )
السُؤال عَن صَوم عاشُوراء
قال جَعْفَرُ بْنُ عِيسَى : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ وَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ ؟
فَقَالَ : عَنْ صَوْمِ ابْنِ مَرْجَانَةَ تَسْأَلُنِي ! ذَلِكَ يَوْمٌ صَامَهُ الْأَدْعِيَاءُ مِنْ آلِ زِيَادٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ هُوَ يَوْمٌ يَتَشَأَّمُ بِهِ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام وَ يَتَشَأَّمُ بِهِ أَهْلُ الْإِسْلَامِ وَ الْيَوْمُ الَّذِي يَتَشَأَّمُ بِهِ الْإِسْلَامُ وَ أَهْلُهُ لَايُصَامُ فِيهِ وَ لَايُتَبَرَّكُ بِهِ وَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ يَوْمٌ قَبَضَ اللَّهُ فِيهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله وَ مَا أُصِيبَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ،
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 101 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 101 .