( 335 )
هَل الرَجل يَستَنجى وَ خاتمُه فِى يَده ؟
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : الرَّجُلُ يَسْتَنْجِي وَ خَاتَمُهُ فِي إِصْبَعِهِ وَ نَقْشُهُ ، لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟
فَقَالَ : أَكْرَهُ ذَلِكَ لَهُ .
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ وَ لَيْسَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ آبَائِكَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ خَاتَمُهُ فِي إِصْبَعِهِ ؟
قَالَ : بَلَى وَ لَكِنْ أُولَئِكَ يَتَخَتَّمُونَ فِي الْيَدِ الُيمْنَى ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ انْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ . « 1 »
( 336 )
لِماذا تُرِكَت ( حَى عَلى خَير العَمَل ) مِن الأَذان ؟
عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام عَنْ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ لِمَ تُرِكَتْ مِنَ الْأَذَانِ ؟
فَقَالَ : تُرِيدُ الْعِلَّةَ الظَّاهِرَةَ أَوِ الْبَاطِنَةَ ؟
قُلْتُ : أُرِيدُهُمَا جَمِيعاً .
فَقَالَ : أَمَّا الْعِلَّةُ الظَّاهِرَةُ ، فَلِئَلَّا يَدَعَ النَّاسُ الْجِهَادَ اتِّكَالًا عَلَى الصَّلَاةِ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ ، فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ ، الْوَلَايَةُ ، فَأَرَادَ مَنْ أَمَرَ بِتَرْكِ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ مِنَ الْأَذَانِ ، لَايَقَعَ حَثٌّ عَلَيْهَا وَ دُعَاءٌ إِلَيْهَا . « 2 »
هامش
( 1 ) . البحار ، ج 77 ، ص 200 .
( 2 ) . البحار ، ج 81 ، ص 140 .