قَالَ الرِّضَا عليه السلام : عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ ، أَمَّا الْحَوَارِيُّونَ فَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا وَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَعْلَمُهُمْ أَلُوقَا وَ أَمَّا عُلَمَاءُ النَّصَارَى فَكَانُوا ثَلَاثَةَ رِجَالٍ ؛ يُوحَنَّا الْأَكْبَرُ بِأُخَّى وَ يُوحَنَّا بِقِرْقِيسِيَاءَ . « 1 »
( 327 )
لِماذا أَعلام الحَرم بَعضها أَقرب مِن بَعض ؟
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْحَرَمِ وَ أَعْلَامِهِ كَيْفَ صَارَ بَعْضُهَا أَقْرَبَ مِنْ بَعْضٍ وَ بَعْضُهَا أَبْعَدَ مِنْ بَعْضٍ ؟
فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَهْبَطَهُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، فَشَكَا إِلَى رَبِّهِ ( عزّ و جل ) الْوَحْشَةَ وَ أَنَّهُ لَايَسْمَعُ مَا كَانَ يَسْمَعُ فِي الْجَنَّةِ !
فَأَهْبَطَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ ، فَوَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ ، فَكَانَ يَطُوفُ بِهَا آدَمُ عليه السلام وَ كَانَ ضَوْؤُهَا يَبْلُغُ مَوْضِعَ الْأَعْلَامِ فَعُلِّمَتِ الْأَعْلَامُ عَلَى ضَوْئِهَا ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ ( عزّ و جل ) حَرَماً . « 2 »
( 328 )
السُؤال عَن النَصيحة
عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ : جَاءَ قَوْمٌ بِخُرَاسَانَ إِلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالُوا : إِنَّ قَوْماً مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَتَعَاطَوْنَ أُمُوراً قَبِيحَةً ، فَلَوْ نَهَيْتَهُمْ عَنْهَا .
فَقَالَ : لَأَفْعَلُ .
فَقِيلَ : وَ لِمَ ؟
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 11 ، ص 164 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 355 .