وَ سُئِلَ عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ ؟
فَقَالَ عليه السلام : الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا ، اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا ، اسْتَغْفَرُوا . « 1 »
( 325 )
لِماذا سُمى الحواريُون ، الحَواريين و النصارى ، النصارى ؟
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : لِمَ سُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ الْحَوَارِيِّينَ ؟
قَالَ : أَمَّا عِنْدَ النَّاسِ ، فَإِنَّهُمْ سُمُّوا حَوَارِيِّينَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ ، يُخَلِّصُونَ الثِّيَابَ مِنَ الْوَسَخِ بِالْغَسْلِ وَ هُوَ اسْمٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الْخُبْزِ الْحُوَارِ .
وَ أَمَّا عِنْدَنَا ، فَسُمِّيَ الْحَوَارِيُّونَ الْحُوَارَ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا مُخْلِصِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَ مُخْلِصِينَ لِغَيْرِهِمْ مِنْ أَوْسَاخِ الذُّنُوبِ بِالْوَعْظِ وَ التَّذْكِير .
قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ سُمِّيَ النَّصَارَى نَصَارَى ؟
قَالَ : لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ قَرْيَةٍ ، اسْمُهَا نَاصِرَةُ مِنْ بِلَادِ الشَّامِ ، نَزَلَتْهَا مَرْيَمُ وَ نَزَلَهَا عِيسَى عليهما السلام بَعْدَ رُجُوعِهِمَا مِنْ مِصْر . « 2 »
( 326 )
كَم كانَ عِدة الحَوارِيين وَ عُلماءِ الانجيل ؟
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ احْتِجَاجَ الرِّضَا عليه السلام عَلَى أَرْبَابِ الْمِلَلِ قَالَ : قَالَ الْجَاثَلِيقُ لِلرِّضَا عليه السلام : أَخْبِرْنِي عَنْ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، كَمْ كَانَ عِدَّتُهُمْ وَ عَنْ عُلَمَاءِ الْإِنْجِيلِ كَمْ كَانُوا ؟
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 55 ، ص 343 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 81 .