تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
وَ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَبَلِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عِنْدَ الْوَدَاعِ : أَوْصِنِي ! فَقَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ بِرِّ أَخِيكَ الْمُؤْمِنِ ، فَأَحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَ إِنْ سَأَلَكَ ، فَأَعْطِهِ ، وَ إِنْ كَفَّ عَنْكَ ، فَاعْرِضْ عَلَيْهِ لَاتَمَلَّهُ ، فَإِنَّهُ لَايَمَلُّكَ وَ كُنْ لَهُ عَضُداً ، فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْكَ ، فَلَا تُفَارِقْهُ ، حَتَّى تَسُلَّ سَخِيمَتَهُ ، فَإِنْ غَابَ ، فَاحْفَظْهُ فِي غَيْبَتِهِ ، وَ إِنْ شَهِدَ ، فَاكْنُفْهُ وَ اعْضُدْهُ وَ زُرْهُ وَ أَكْرِمْهُ وَ الْطُفْ بِهِ ، فَإِنَّهُ مِنْكَ وَ أَنْتَ مِنْهُ وَ فِطْرُكَ لِأَخِيكَ الْمُؤْمِنِ وَ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ مِنَ الصِّيَامِ وَ أَعْظَمُ أَجْراً . « 1 » ( 324 ) أَسئِلة وَ أَجوبة شَتى قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ أَفَاعِيلِ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ هِيَ أَمْ غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ ؟ قَالَ عليه السلام : هِيَ وَ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ ، أَرَادَ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَاخَلْقَ تَكْوِينٍ ، ثُمَّ قَالَ عليه السلام : إِنَّ الْإِيمَانَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ الْيَقِينَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِيمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُعْطَ بَنُو آدَمَ أَفْضَلَ مِنَ الْيَقِينِ .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ، ج 71 ، ص 151 .