وَ إِذَا مَاتَ ، فَالزِّيَارَةُ إِلَى قَبْرِهِ ،
وَ لَايَظْلِمُهُ ،
وَ لَايَغُشُّهُ ،
وَ لَايَخُونُهُ ،
وَ لَايَخْذُلُهُ ،
وَ لَايَغْتَابُهُ ،
وَ لَايَكْذِبُهُ ،
وَ لَايَقُولُ لَهُ : أُفٍّ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ : أُفٍّ ، فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ ،
وَ إِذَا قَالَ لَهُ : أَنْتَ عَدُوِّي ، فَقَدْ كَفَّرَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ،
وَ إِذَا اتَّهَمَهُ ، انْمَاثَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنَماثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ،
وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ ،
وَ مَنْ سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الَمخْتُومِ ،
وَ مَنْ كَسَى مُؤْمِناً مِنْ عُرْيٍ ، كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسٍ وَ حَرِيرِ الْجَنَّةِ ،
وَ مَنْ أَقْرَضَ مُؤْمِناً ، قَرْضاً يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ( عزّ و جل ) ، حُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِحِسَابِ الصَّدَقَةِ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهِ ،
وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآْخِرَةِ ،
وَ مَنْ قَضَى لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صِيَامِهِ وَ اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ،
وَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلَةِ السَّاقِ مِنَ الْجَسَدِ .
وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليهما السلام اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ وَ عَظَّمَكِ وَ جَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اللَّهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 662
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٦٦٢