تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
وَ إِذَا مَاتَ ، فَالزِّيَارَةُ إِلَى قَبْرِهِ ، وَ لَايَظْلِمُهُ ، وَ لَايَغُشُّهُ ، وَ لَايَخُونُهُ ، وَ لَايَخْذُلُهُ ، وَ لَايَغْتَابُهُ ، وَ لَايَكْذِبُهُ ، وَ لَايَقُولُ لَهُ : أُفٍّ ، فَإِذَا قَالَ لَهُ : أُفٍّ ، فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ ، وَ إِذَا قَالَ لَهُ : أَنْتَ عَدُوِّي ، فَقَدْ كَفَّرَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ، وَ إِذَا اتَّهَمَهُ ، انْمَاثَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنَماثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ ، وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ رَقَبَةٍ ، وَ مَنْ سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ ، سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الَمخْتُومِ ، وَ مَنْ كَسَى مُؤْمِناً مِنْ عُرْيٍ ، كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ سُنْدُسٍ وَ حَرِيرِ الْجَنَّةِ ، وَ مَنْ أَقْرَضَ مُؤْمِناً ، قَرْضاً يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ ( عزّ و جل ) ، حُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِحِسَابِ الصَّدَقَةِ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهِ ، وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآْخِرَةِ ، وَ مَنْ قَضَى لِمُؤْمِنٍ حَاجَةً ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صِيَامِهِ وَ اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ بِمَنْزِلَةِ السَّاقِ مِنَ الْجَسَدِ . وَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الْبَاقِرَ عليهما السلام اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ وَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَرَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ وَ عَظَّمَكِ وَ جَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اللَّهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْكِ ،
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 662 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى