تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
هَذَا يُجْزِي فِي الزِّيَارَاتِ كُلِّهَا وَ تُكْثِرُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تُسَمِّي وَاحِداً وَاحِداً بِأَسْمَائِهِمْ وَ تَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَ تَخَيَّرُ لِنَفْسِكَ مِنَ الدُّعَاءِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ . « 1 » ( 322 ) مَا مَعنى الجَواد ؟ مَا مَرَّ مَرْوِيّاً عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَوَادِ ؟ فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِكَلَامِكَ وَجْهَيْنِ : فَإِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ عَنِ الَمخْلُوقِ ، فَإِنَّ الْجَوَادَ هُوَ الَّذِي يُؤَدِّي مَا افْتَرَضَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَيْهِ وَ الْبَخِيلَ هُوَ الَّذِي يَبْخَلُ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ . وَ إِنْ أَرَدْتَ الْخَالِقَ ، فَهُوَ الْجَوَادُ إِنْ أَعْطَى وَ هُوَ الْجَوَادُ إِنْ مَنَعَ ، لِأَنَّهُ إِنْ أَعْطَى عَبْداً أَعْطَاهُ مَا لَيْسَ لَهُ وَ إِنْ مَنَعَهُ مَنَعَهُ مَا لَيْسَ لَه . « 2 » ( 323 ) مَا هُو حَق المُؤمن عَلى المُؤمن ؟ سُئِلَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ : الْمَوَدَّةَ لَهُ فِي صَدْرِهِ ، وَ الْمُوَاسَاةَ لَهُ فِي مَالِهِ ، وَ النُّصْرَةَ لَهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَ إِنْ كَانَ فَيْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ غَائِباً ، أَخَذَ لَهُ بِنَصِيبِهِ ،
هامش
( 1 ) . تهذيب الاحكام ، ج 6 ، ص 102 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 55 ، ص 23 .