( 15 )
هَل اللهُ ( عزّ و جل ) شَىء ؟
عَنِ الْيَقْطِينِيِّ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام : مَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ شَيْءٌ هُوَ أَمْ لاشَيْءٌ هُوَ ؟
قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ أَثْبَتَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ شَيْئاً حَيْثُ يَقُولُ :
« قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ »
« 1 » فَأَقُولُ : إِنَّهُ شَيْءٌ لَاكَالْأَشْيَاءِ إِذْ فِي نَفْيِ الشَّيْئِيَّةِ عَنْهُ إِبْطَالُهُ وَ نَفْيُهُ قَالَ لِي صَدَقْتَ وَ أَصَبْتَ .
ثُمَّ قَالَ الرِّضَا عليه السلام : لِلنَّاسِ فِي التَّوْحِيدِ ثَلَاثَةُ مَذَاهِبَ نَفْيٌ وَ تَشْبِيهٌ وَ إِثْبَاتٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ فَمَذْهَبُ النَّفْيِ لَايَجُوزُ وَ مَذْهَبُ التَّشْبِيهِ لَايَجُوزُ لِإَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ وَ السَّبِيلُ فِي الطَّرِيقَةِ الثَّالِثَةِ إِثْبَاتٌ بِلَا تَشْبِيهٍ . « 2 »
( 16 )
السُؤالُ عَن نَوع كَلام الله لمُوسى عليه السلام
سَأَلَ أَبُو قُرَّةَ الُمحَدِّثُ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ : أَخْبِرْنِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ عَنْ كَلَامِ اللَّهِ لِمُوسَى ؟
فَقَالَ عليه السلام : اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَيِّ لِسَانٍ كَلَّمَهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَمْ بِالْعِبْرَانِيَّةِ .
هامش
( 1 ) . سورة أنعام ، الآية 19 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 3 ، ص 263 .