( 149 )
مَا هِى عِلة ضَرب الزانِى عَلى جَسَدِه ؟
و بالسند السابق : و عِلَّةُ ضَرْبِ الزَّانِي عَلَى جَسَدِهِ بِأَشَدِّ الضَّرْبِ ، لِمُبَاشَرَتِهِ الزِّنَاءَ ( أَى بِجَسَده ) وَ اسْتِلْذَاذِ الْجَسَدِ كُلِّهِ بِهِ ، فَجُعِلَ الضَّرْبُ عُقُوبَةً لَهُ وَ عِبْرَةً لِغَيْرِهِ ، وَ هُوَ أَعْظَمُ الْجِنَايَاتِ . « 1 »
( 150 )
ما هى علة ضرب القاذف و شارب الخمر و قتله اذا أعاد ؟
و بالسند السابق : و عِلَّةُ ضَرْبِ الْقَاذِفِ وَ شَارِبِ الْخَمْرِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ، لِأَنَّ فِي الْقَذْفِ نَفْيَ الْوَلَدِ وَ قَطْعَ النَّفْسِ وَ ذَهَابَ النَّسَبِ وَ كَذَلِكَ شَارِبُ الْخَمْرِ ، لِأَنَّهُ إِذَا شَرِبَ هَذَى وَ إِذَا هَذَى افْتَرَى ، فَوَجَبَ عَلَيْهِ حَدُّ الْمُفْتَرِى .
وَ عِلَّةُ الْقَتْلِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى الزَّانِي وَ الزَّانِيَةِ ، لِاسْتِحْقَاقِهِمَا وَ قِلَّةِ مُبَالاتِهِمَا بِالضَّرْبِ ، حَتَّى كَأَنَّهُمَا مُطْلَقٌ لَهُمَا ذَلِكَ الشَّيْءُ .
وَ عِلَّةٌ أُخْرَى ، أَنَّ الْمُسْتَخِفَّ بِاللَّهِ وَ بِالْحَدِّ ، كَافِرٌ ، فَوَجَبَ عَلَيْهِ الْقَتْلُ ، لِدُخُولِهِ فِي الْكُفْرِ . « 2 »
( 151 )
مَا هِى عِلَة تَحرِيم اللِواط وَ السِحاق ؟
و بالسند السابق : و عِلَّةُ تَحْرِيمِ الذُّكْرَانِ لِلذُّكْرَانِ وَ الْإِنَاثِ بِالْإِنَاثِ ، لِمَا رُكِّبَ فِي الْإِنَاثِ وَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ الذُّكْرَانُ .
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 95 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 95 .