( 146 )
مَا هِى عِلة قَطع اليَمِين مِن السارِق ؟
و بالسَند السابِق : و عِلَّةُ قَطْعِ الَيمِينِ مِنَ السَّارِقِ ، لِأَنَّهُ يُبَاشِرُ الْأَشْيَاءَ بِيَمِينِهِ وَ هِيَ أَفْضَلُ أَعْضَائِهِ وَ أَنْفَعُهَا لَهُ ، فَجُعِلَ قَطْعُهَا نَكَالًا وَ عِبْرَةً لِلْخَلْقِ لِئَلَّا يَبْتَغُوا أَخْذَ الْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا .
وَ لِأَنَّهُ أَكْثَرُ مَا يُبَاشِرُ السَّرِقَةَ بِيَمِينِهِ . « 1 »
( 147 )
مَا هِى عِلة تَحرِيم غَصب الاموال ؟
و بالسند السابق : وَ حُرِّمَ غَصْبُ الْأَمْوَالِ وَ أَخْذُهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا ، لِمَا فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَسَادِ وَ الْفَسَادُ مُحَرَّمٌ ، لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَنَاءِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْفَسَادِ . « 2 »
( 148 )
مَا هِى عِلة تَحريمِ السرقَة ؟
و بالسند السابق : و علة حُرْمَةُ السَّرِقَةِ ، لِمَا فِيهِ مِنْ :
فَسَادِ الْأَمْوَالِ ،
وَ قَتْلِ الْأَنْفُسِ لَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً ،
وَ لِمَا يَأْتِي فِي التَّغَاصُبِ مِنَ الْقَتْلِ وَ التَّنَازُعِ وَ التَّحَاسُدِ ،
وَ مَا يَدْعُو إِلَى تَرْكِ التِّجَارَاتِ وَ الصِّنَاعَاتِ فِي الْمَكَاسِبِ ،
وَ اقْتِنَاءِ الْأَمْوَالِ إِذَا كَانَ الشَّيْءُ الْمُقْتَنَى لَايَكُونُ أَحَدٌ أَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَد . « 3 »
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 95 .
( 2 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 95 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 95 .