( 67 )
أَ تَكونُ الامامَة فِى عَم أَو خال ؟
عَنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ سُئِلَ أَوْ قِيلَ لَهُ : أَ تَكُونُ الْإِمَامَةُ فِي عَمٍّ أَوْ خَالٍ ؟
فَقَالَ : لَا .
فَقَالَ : فِي أَخٍ ؟
قَالَ : لَا .
قَالَ فَفِي مَنْ ؟
قَالَ : فِي وَلَدِي وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ لَاوَلَدَ لَه . « 1 »
( 68 )
مَن هُو الامامُ بَعدَك ؟
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : قَدْ كُنَّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنْ يَهَبَ اللَّهُ لَكَ أَبَا جَعْفَرٍ ، فَكُنْتَ تَقُولُ : يَهَبُ اللَّهُ لِي غُلَاماً ، فَقَدْ وَهَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَ قَرَّ عُيُونَنَا بِهِ ، فَلَا أَرَانَا اللَّهُ يَوْمَكَ ، فَإِنْ كَانَ كَوْنٌ ، فَإِلَى مَنْ ؟
فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ .
فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ هَذَا ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ ! ؟
قَالَ : وَ مَا يَضُرُّ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ قَامَ عِيسَى بِالْحُجَّةِ وَ هُوَ ابْنُ أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ سِنِين . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 49 ، ص 287 .
( 2 ) . ارشاد ، ج 2 ، ص 276 .