تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وَ مِنْهَا ، أَنَّهُ لَوْ كَانَا إِمَامَيْنِ ، لَكَانَ لِكُلٍّ مِنَ الْخَصْمَيْنِ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى غَيْرِ الَّذِي يَدْعُو إِلَيْهِ صَاحِبُهُ فِي الْحُكُومَةِ ، ثُمَّ لَايَكُونُ أَحَدُهُمَا أَوْلَى بِأَنْ يَتْبَعَ صَاحِبَهُ ، فَيَبْطُلُ الْحُقُوقُ وَ الْأَحْكَامُ وَ الْحُدُودُ . وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَايَكُونُ وَاحِدٌ مِنَ الْحُجَّتَيْنِ أَوْلَى بِالنُّطْقِ وَ الْحُكْمِ وَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ مِنَ الآْخَرِ وَ إِذَا كَانَ هَذَا كَذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَبْتَدِيَا بِالْكَلَامِ وَ لَيْسَ لِأَحَدِهِمَا أَنْ يَسْبِقَ صَاحِبَهُ بِشَيْءٍ إِذَا كَانَا فِي الْإِمَامَةِ شَرَعاً وَاحِداً ، فَإِنْ جَازَ لِأَحَدِهِمَا السُّكُوتُ ، جَازَ السُّكُوتُ لِلآْخَرِ وَ إِذَا جَازَ لَهُمَا السُّكُوتُ ، بَطَلَتِ الْحُقُوقُ وَ الْأَحْكَامُ وَ عُطِّلَتِ الْحُدُودُ وَ صَارَ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ لَاإِمَامَ لَهُمْ « 1 » ( 61 ) السُؤالُ عَن الجاحِد مِن أَهل‌البيت عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام قُلْتُ لَهُ : الْجَاحِدُ مِنْكُمْ وَ مِنْ غَيْرِكُمْ سَوَاءٌ ؟ فَقَالَ عليه السلام : الْجَاحِدُ مِنَّا لَهُ ذَنْبَانِ وَ الُمحْسِنُ لَهُ حَسَنَتَان . « 2 » ( 62 ) لِماذا لا يَجُوز أَن يكونَ الامامُ مِن غَير جِنس الرَسُول ؟ إِنْ قَالَ قَائِلٌ : لِمَ لَايَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ الرَّسُولِ ؟ قِيلَ : لِعِلَلٍ ، مِنْهَا أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْإِمَامُ مُفْتَرَضَ الطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ دَلَالَةٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ وَ يَتَمَيَّزُهُ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ وَ هِيَ الْقَرَابَةُ الْمَشْهُورَةُ ،
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 99 . ( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 378 .