تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
فَقَالَ الْمَأْمُونُ : لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ فِي مَعْدِنِ النُّبُوَّةِ شَرْحَ هَذَا وَ بَيَانَهُ ، فَهَذِهِ السَّابِعَةُ . وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ : فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ :
« وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى »
« 1 » ، فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى بِسَهْمِهِ وَ بِسَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَهَذَا فَضْلٌ أَيْضاً بَيْنَ الآْلِ وَ الْأُمَّةِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُمْ فِي حَيِّزٍ وَ جَعَلَ النَّاسَ فِي حَيِّزٍ دُونَ ذَلِكَ وَ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ فِيهِ ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ، ثُمَّ ثَنَّى بِرَسُولِهِ ، ثُمَّ بِذِي الْقُرْبَى فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنَ الْفَيْءِ وَ الْغَنِيمَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَفْسِهِ ، فَرَضِيَ لَهُمْ ، فَقَالَ : - وَ قَوْلُهُ الْحَقُّ
« وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى »
، فَهَذَا تَأْكِيدٌ مُؤَكَّدٌ وَ أَثَرٌ قَائِمٌ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي كِتَابِ اللَّهِ النَّاطِقِ الَّذِي لايَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لامِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ . وَأَمَّا قَوْلُهُ :
« وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ »
« 2 » ، فَإِنَّ الْيَتِيمَ ، إِذَا انْقَطَعَ يُتْمُهُ خَرَجَ مِنَ الْغَنَائِمِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَ كَذَلِكَ الْمِسْكِينُ إِذَا انْقَطَعَتْ مَسْكَنَتُهُ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الْمَغْنَمِ وَ لَايَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ وَ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى قَائِمٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِيهِمْ لِلْغَنِيِّ وَ الْفَقِيرِ مِنْهُمْ ، لِأَنَّهُ لَاأَحَدَ أَغْنَى مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَامِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ،
هامش
( 1 ) . سورة الانفال ، الآية 41 . ( 2 ) . سورة الحشر الآية 7