تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فقال لي العالم : إن كنت تريد علم النَّصرانيَّة ، فأنا أعلم العرب و العجم بها و إن كنت تريد علم اليهود فباطي بن شرحبيل السَّامريُّ أعلم النَّاس بها اليوم ، و إن كنت تريد علم الإسلام و علم التَّوراة و علم الإنجيل و علم الزَّبور وكتاب هودٍ ، و كلَّ ما أنزل على نبيٍّ من الأنبياء في دهرك و دهر غيرك و ما أنزل من السَّماء من خبرٍ فعلمه أحدٌ أو لم يعلم به أحدٌ فيه تبيان كلِّ شيءٍ و شفاءٌ للعالمين وروحٌ لمن استروح إليه و بصيرةٌ لمن أراد اللَّه به خيراً ، و أنس إلى الحقِّ فأرشدك إليه فأته و لو مشياً على رجليك ، فإن لم تقدر فحبواً على ركبتيك ، فإن لم تقدر فزحفاً على استك ، فإن لم تقدر فعلى وجهك . فقلت : لا ، بل أنا أقدر على المسير في البدن و المال . قال : فانطلق من فورك حتَّى تأتي يثرب . فقلت : لا أعرف يثرب . قال : فانطلق حتَّى تأتي مدينة النَّبيِّ صلى الله عليه و آله الَّذي بعث في العرب و هو النَّبيُّ العربيُّ الهاشميُّ ، فإذا دخلتها فسل عن بني غنم بن مالك بن النَّجَّار ، و هو عند باب مسجدها و أظهر بزَّة النَّصرانيَّة و حليتها ، فإنَّ واليها يتشدَّد عليهم و الخليفة أشدُّ ، ثمَّ تسأل عن بني عمرو بن مبذولٍ و هو ببقيع الزُّبير ، ثمَّ تسأل عن موسى بن جعفرٍ عليهما السلام و أين منزله وأين هو مسافرٌ أم حاضرٌ ، فإن كان مسافراً فالحقه ، فإنَّ سفره أقرب ممَّا ضربت إليه .