يلومك إخوتك و أهلك . . .
88 . و من ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر محمد بن جرير الطبري بإسناده إلى أبي الحسن موسى عليه السلام قال :
اشتكى محمّد بن جعفر حتى خيف عليه الموت ، فكنّا مجتمعين عنده و دخل أبوالحسن عليه السلام فقعد ناحية و إسحاق عمّه عند رأسه يبكي ، فقعد قليلًا ثمّ قام .
فتبعته و قلت : جعلت فداك ، يلومك إخوتك و أهلك يقولون : دخلت على أخيك و هو في الموت ، ثمّ خرجت .
فقال : يبرأ أخي ، أرأيت هذا الجالس سيموت ، ثمّ يبكي عليه هذا .
فبرأ محمد و اشتكى إسحاق ، فمات و بكى عليه محمد . « 1 »
هو ذا تصير إلى هذه الطاغية و لا آمنة عليك !
89 . أحمد بن محمد عن أبي قتادة عن أبي خالد الزبالي قال :
قدم أبو الحسن موسى عليه السلام ب « زبالة » و معه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم المهدي في إشخاصه إليه و أمرني بشراء حوائج له و نظر إلي و أنا مغموم و قال :
يا أبا خالد ! ما لي أراك مغموماً ؟
هامش
( 1 ) - فرج المهموم : 231 .