قال : كسر مركبي في لجج البحر فبقيت ثلاثة أيّام على لوح تضربني الأمواج ، فألقتني الأمواج إلى البرّ ، فإذا أنا بأنهار وأشجار ، فنمت تحت ظل شجرة ، فبينا أنا نائم إذ سمعت صوتاً هائلًا ، فانتبهت فزعاً مذعوراً ، فإذا أنا بدابتين يقتتلان على هيئة الفرس ، لا أحسن أن أصفهما ، فلمّا بصرا بي دخلتا في البحر .
فبينما أنا كذلك إذ رأيت طائراً عظيم الخلق ، فوقع قريباً منّي بقرب كهف في جبل ، فقمت مستتراً في الشجر حتّى دنوت منه لأتأمله .
فلمّا رآني طار وجعلت أقفو أثره . فلمّا قمت بقرب الكهف سمعت تسبيحاً وتهليلًا وتكبيراً وتلاوة القرآن ، و دنوت من الكهف فناداني مناد من الكهف :
ادخل يا علي بن صالح الطالقاني ! رحمك اللَّه .
فدخلت وسلّمت ، فإذا رجل فخم ضخم غليظ الكراديس عظيم الجثّة أنزع أعين .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 228
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٢٨