يابن رسول اللَّه ! و ما فعلت ؟
83 . عن سليمان بن عبد اللَّه قال :
كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام قاعداً فأتي بامرأة قد صار وجهها قفاها ، فوضع يده اليمنى في جبينها ويده اليسرى من خلف ذلك ، ثمّ عصر وجهها عن اليمين ، ثمّ قال :
« إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ »
« 1 » . فرجع وجهها فقال : احذري أن تفعلين كما فعلت .
قالوا : يابن رسول اللَّه ! و ما فعلت ؟
فقال : ذلك مستور إلّاأن تتكلّم به .
فسألوها ، فقالت : كانت لي ضرّة فقمت أصلّي فظننت أنّ زوجي معها ، فالتفت إليها ، فرأيتها قاعدة وليس هو معها ، فرجع وجهها على ما كان « 2 » .
سألتك باللَّه من أعلمك بحالي ؟
84 . خالد السمّان في خبر أنّه دعا الرشيد رجلًا يقال له : علي بن صالح الطالقاني وقال له : أنت الّذي تقول : إنّ السحاب حملتك من بلد الصين إلى طالقان ؟
فقال : نعم .
قال : فحدّثنا كيف كان ؟
هامش
( 1 ) - سورة الرّعد : 11 .
( 2 ) - تفسير العياشي : 2 / 205 ، وأخرج الحديث الشيخ الحر العاملي في اثبات الهداة : 5 / 550 والسيد البحراني في البرهان في تفسير الآية .