يا سيدي ! مظلوم مغصوب مضطهد !
81 . الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالد الجوّاز « 1 » قال :
دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة ، فلمّا نظرت إليه قلت : بأبي أنت وأمي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد ، في نفسي « 2 » .
ثمّ دنوت منه فقبّلت بين عينيه وجلست بين يديه ، فالتفت إلي فقال : يا خالد ! نحن أعلم بهذا الأمر فلا تتصوّر هذا في نفسك .
قال : قلت : جعلت فداك ، واللَّه ما أردت بهذا شيئاً .
قال : فقال : نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا ، لو أردنا ازف « 3 » إلينا وإنّ لهؤلاء القوم مدّة وغاية لابدّ من الانتهاء إليها .
قال : فقلت : لا أعود « 4 » وأصير في نفسي شيئاً أبداً .
قال : فقال : لا تعد أبداً « 5 » .
ادع اللَّه تعالى أن يرزقني داراً ، وزوجة ، وولداً ، وخادماً . . .
82 . محمد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى قال :
دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بالبصرة فقلت له : جعلت فداك ، ادع اللَّه تعالى أن يرزقني داراً ، وزوجة ، وولداً ، وخادماً ، والحج في كلّ سنة .
هامش
( 1 ) - في المصدر : خالد الجوا .
( 2 ) - أي قلت هذا الكلام في نفسي بحيث لا يسمع أبو الحسن عليه السلام ذلك .
( 3 ) - أزف : اقترب وفي نسخة : الرد ، وفي المصدر : لو أردنا اذن إلينا ، وهو الصحيح .
( 4 ) - أي لا أصير .
( 5 ) - بصائر الدرجات : 35 ، بحار الأنوار : 26 / 139 .