تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
يا سيدي ! مظلوم مغصوب مضطهد ! 81 . الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن محمد بن علي عن خالد الجوّاز « 1 » قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام وهو في عرصة داره وهو يومئذ بالرميلة ، فلمّا نظرت إليه قلت : بأبي أنت وأمي يا سيدي مظلوم مغصوب مضطهد ، في نفسي « 2 » . ثمّ دنوت منه فقبّلت بين عينيه وجلست بين يديه ، فالتفت إلي فقال : يا خالد ! نحن أعلم بهذا الأمر فلا تتصوّر هذا في نفسك . قال : قلت : جعلت فداك ، واللَّه ما أردت بهذا شيئاً . قال : فقال : نحن أعلم بهذا الأمر من غيرنا ، لو أردنا ازف « 3 » إلينا وإنّ لهؤلاء القوم مدّة وغاية لابدّ من الانتهاء إليها . قال : فقلت : لا أعود « 4 » وأصير في نفسي شيئاً أبداً . قال : فقال : لا تعد أبداً « 5 » . ادع اللَّه تعالى أن يرزقني داراً ، وزوجة ، وولداً ، وخادماً . . . 82 . محمد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بالبصرة فقلت له : جعلت فداك ، ادع اللَّه تعالى أن يرزقني داراً ، وزوجة ، وولداً ، وخادماً ، والحج في كلّ سنة .
هامش
( 1 ) - في المصدر : خالد الجوا . ( 2 ) - أي قلت هذا الكلام في نفسي بحيث لا يسمع أبو الحسن عليه السلام ذلك . ( 3 ) - أزف : اقترب وفي نسخة : الرد ، وفي المصدر : لو أردنا اذن إلينا ، وهو الصحيح . ( 4 ) - أي لا أصير . ( 5 ) - بصائر الدرجات : 35 ، بحار الأنوار : 26 / 139 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 222 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى