شكى رجل إليه حرفته !
79 . العدّة عن سهل ، عن يحيى بن المبارك ، عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من الجعفريين قال :
كان بالمدينة عندنا رجل يكنى أبا القمقام وكان محارفاً ، فأتى أبا الحسن عليه السلام فشكى إليه حرفته ، وأخبره أنّه لا يتوجّه في حاجة له فتقضى له .
فقال له أبو الحسن عليه السلام : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : « سبحان اللَّه العظيم وبحمده ، أستغفر اللَّه وأتوب إليه ، وأسأله من فضله » . عشر مرّات .
قال : أبو القمقام : فلزمت ذلك فواللَّه ، ما لبثت إلّاقليلًا حتّى ورد علي قوم من البادية ، فأخبروني أنّ رجلًا من قومي مات ، و لم يعرف له وارث غيري ، فانطلقت فقبضت ميراثه ، وأنا مستغن « 1 » .
ممّن المعصية ؟
80 . قال أبو حنيفة : رأيت موسى بن جعفر عليهما السلام وهو صغير السن في دهليز أبيه فقلت : أين يحدث الغريب منكم إذا أراد ذلك ؟
هامش
( 1 ) - الكافي : 5 / 315 .