وسألت عن الشهادات لهم ؛
فأقم الشهادة للَّه عزّوجلّ ولو على نفسك أو الوالدين والأقربين فيما بينك وبينهم ، فإن خفت على أخيك ضيماً فلا .
وادع إلى شرائط اللَّه عزّ ذكره بمعرفتنا من رجوت إجابته ، ولا تحضر حصن زنا « 1 » ووال آل محمّد ولا تقل لما بلغك عنّا ونسب إلينا هذا باطل ، وإن كنت تعرف منّا خلافه ، فإنّك لا تدري لما قلناه وعلى أيّ وجه وصفناه .
آمن بما أخبرك ولا تفش ما استكتمناك من خبرك .
إنّ من واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئاً تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ، ولا تحقد عليه وإن أساء ، وأجب دعوته إذا دعاك ، ولا تخل بينه و بين عدوه من الناس ، وإن كان أقرب إليه منك ، وعده في مرضه ، ليس من أخلاق المؤمنين الغش ، ولا الأذى ، ولا الخيانة ، ولا الكبر ، ولا الخنا ، ولا الفحش ولا الأمر به .
هامش
( 1 ) - في الكافي : ولا تحصن بحصن رياء .