ثمّ قال : يا أبا الحسن ! ما عليك من العيال ؟
فقال : يزيدون على الخمسمائة .
قال : أولاد كلّهم ؟
قال : لا ، أكثرهم موالي وحشم ، فأما الولد فلي نيف وثلاثون الذكران منهم كذا ، والنسوان منهم كذا .
قال : فلم لا تزوّج النسوان من بني عمومتهن وأكفائهن ؟
قال : اليد تقصر عن ذلك .
قال : فما حال الضيعة ؟
قال : تعطي في وقت وتمنع في آخر .
قال : فهل عليك دين ؟
قال : نعم .
قال : كم ؟
قال : نحو من عشرة آلاف دينار .
فقال الرشيد : يابن عمّ ! أنا أعطيك من المال ما تزوّج به الذكران والنسوان وتعمر الضياع .
فقال له : وصلتك رحم يابن عم ! وشكر اللَّه لك هذه النية الجميلة والرحم ماسة ، والقرابة واشجة ، والنسب واحد ، والعباس عم النبي صلى الله عليه و آله ، و صنو أبيه ، وعم علي بن أبي طالب عليهما السلام وصنو أبيه ، و ما أبعدك اللَّه من أن تفعل ذلك وقد بسط يدك ، وأكرم عنصرك ، وأعلى محتدك .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 176
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٧٦