ما هذه الدار ؟
67 . عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال :
كان ممّا قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام حين ادخل عليه : ما هذه الدار ؟
قال : هذه دار الفاسقين .
قال : وقرأ
« سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا » .
« 1 »
فقال له هارون : فدار من هي ؟
قال : هي لشيعتنا فترة ، ولغيرهم فتنة .
قال : فما بال صاحب الدار لا يأخذها ؟
قال : أخذت منه عامرة ، ولا يأخذها إلّامعمورة « 2 » .
إنّي وجدت هذا وهذه الكارة !
68 . العدّة ، عن البرقي ، عن سعدان ، عن معتب قال :
كان أبو الحسن موسى عليه السلام في حائط له يصرم « 3 » فنظرت إلى غلام له قد أخذ كارة من تمر فرمى بها وراء الحائط .
هامش
( 1 ) - سورة الأعراف : 146 .
( 2 ) - تفسير العياشي ج 2 ص 29 .
( 3 ) - الصرم : هو القطع البائن ، وصرم فلان النخل والشجر جزه .