فقال : لك الأمان .
فقال : أنا أموت قبلك ، و ما كذبت ولا أكذب ، ووفاتي قريب .
فقال له هارون : قد بقي مسألة تخبرني بها ولا تضجر .
فقال له : سل .
فقال : خبروني أنّكم تقولون : إنّ جميع المسلمين عبيدنا و جوارينا ، وأنّكم تقولون من يكون لنا عليه حق ولا يوصله إلينا فليس بمسلم ؟
فقال له موسى عليه السلام : كذب الّذين زعموا أننا نقول ذلك ، وإذا كان الأمر كذلك ، فكيف يصحّ البيع والشراء عليهم ، ونحن نشتري عبيداً وجواري ونعتقهم ونقعد معهم ، ونأكل معهم ، ونشتري المملوك ، ونقول له : يا بني ! وللجارية : يا بنتي ! ونقعدهم يأكلون معنا تقرباً إلى اللَّه سبحانه ، فلو أنّهم عبيدنا وجوارينا ، ما صحّ البيع والشراء ، وقد قال النبي صلى الله عليه و آله لما حضرته الوفاة : « اللَّه اللَّه في الصلاة و ما ملكت أيمانكم » .
يعني : صلوا وأكرموا مماليككم وجواريكم ، ونحن نعتقهم .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 160
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٦٠