مىشود و تغيير پيدا مىكند .
( آن ملحد ) از حقيقت و جوهر ( ريح ) سؤال كرد .
حضرت فرمود : باد هوا است كه هنگامى كه حركت مىكند ، « ريح » ناميده مىشود ، پس هر گاه ساكن شود به او « هوا » گفته مىشود ، و قوام دنيا به او است .
و اگر باد ها سه روز از حركت بايستند همه چيز روى زمين فاسد و گنديده مىشود ، براى اينكه هوا و باد بمنزلهء باد بزن است كه دفع مىكند فساد را از هر چيز ، و او را پاكيزه مىكند ، پس هوا بمنزلهء روح است كه هرگاه از بدن خارج شود ، بدن مىگندد و تغيير مىكند ، تبارك الله أحسن الخالقين .
أَيُّهُما خُلِقَ أَوَّلًا ؛ أَللَّيْلُ أَمِ النَّهارُ ؟
قالَ الزِّنْديقُ : فَخَلَق النَّهارَ قَبْلَ اللَّيْلِ ؟
قالَ - عليه السلام - : نَعَمْ ، خَلَقَ النَّهارَ قَبْلَ اللَّيْلِ وَالشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ ، وَالْأَرْضَ قَبْلَ السَّماءِ ، وَوَضَعَ الْأَرْضَ قَبْلَ الْحُوتِ ، وَالْحُوتُ فِي الْماءِ ، وَالْماءُ فى صَخْرَةٍ مُجَوَّفَةٍ ، وَالصَّخْرَةُ عَلى عاتِقِ مَلَكٍ ، وَالْمَلَكُ عَلَى الثَّرى ، وَالثَّرى عَلَى الرّيحِ الْعَقيمِ ، وَالرّيحُ عَلَى الْهَواءِ ، وَالْهَواءُ تُمْسِكُهُ الْقُدْرَةُ ، وَلَيْسَ تَحتَ الرّيحِ الْعَقيمِ إِلَّا الْهَواءُ وَالظُّلُماتُ ، وَلا وَراءَ ذلِك 0 سَعَةٌ وَلا ضيقٌ وَلا شَيْءٌ يُتَوَهَّمُ ، ثُمَّ خَلَقَ الْكُرْسي فَحَشاهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَالْكُرْسي أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَ [ وَالْكُرْسي أَكْبَرُ كُلِ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ ] ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَجَعَلَهُ أَكْبَرَ مِنَ الْكُرْسي . « 1 »
أَقُوُلُ : هذا كُلُّهُ مِنْ سُؤالِ الزِّنْديقِ الَّذي سَأَلَ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنْ مَسائِلَ كَثيرَةٍ .
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : ج 10 ص 188 .