مِنْ أَيْنَ تَهبُّ الريحُ ؟
عَنِ الْعَزرَمىّ . . . قُلْتُ أَنَا لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : مِنْ أَيْنَ تَهبُّ الرّيحُ ؟
فَقالَ : إِنَّ الريحَ مَسْجُونَةٌ تَحْتَ هذَا الرُّكْنِ [ الشَّامى ] فَإِذا أَرادَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُرْسِلَ [ يُخْرِجَ ] مِنْها شَيْئاً أخْرَجَهُ إِمَّا جَنُوباً فَجَنُوبٌ ، وَإِمَّا شِمالًا فَشِمالٌ ، وَإِمَّا فصَباءٌ ، وَإِمَّا دَبُوراً فَدَبُورٌ .
ثُمَّ قالَ : وَآيَةُ ذلِكَ انَّكَ تَرى هذَا الرُّكْنَ مُتَحَرِّكاً أَبَداً فِي الصَّيْفِ وَالشِّتاءِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ . « 1 »
باد از كجا مىوزد ؟
عزرمى گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم باد از كجا و كدام سو مىوزد ؟
حضرت فرمود : باد زير اين ركن [ شامى ] محبوس و زندانى است ، پس هر گاه خدا بخواهد مقدارى از آن را آزاد كند آن را خارج مىكند ، پس اگر از ناحيهء جنوب باشد باد جنوب است ، و اگر شمال باشد باد شمال است ، و اگر صباء باشد باد صبا است ، و اگر دبور باشد باد دبور است .
سپس حضرت فرمود : و علامت آن اين است اين ركن در تمام فصول در حال حركت است ، در زمستان و تابستان و شب و روز .
هَلْ يَجُوزُ اسْتِعْمالُ الْوَسائِدِ وَالسُّتُرِ الْمُصَوَّرَةِ ؟
عَنْ أَبي بَصيرٍ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - : إِنَّما يُبْسَطُ عِنْدَنا الْوَسائِدُ فيها التَّماثيلُ وَنَفْرُشُها .
قالَ : لابَأْسَ بِما يُبْسَطُ مِنها وَيُفْتَرَشُ وَيُوْطَأَ ، إِنَّما يُكْرَهُ مِنْها ما نُصِبَ عَلَى
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ج 2 ص 133 ، بحارالأنوار : ج 57 ص 8 ح 7 .