ساطِعٌ مِنْ غَيْرِنارٍ ، فَخَلَقَ مِنْهُ السَّماءَ ، فَجَعَلَ فيهَا الْبُرُوجَ وَالنُّجُومَ وَمَنَازِلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَأَجْراها فِي الْفَلَكِ .
وَكانَتِ السَّماءُ خَضْراءَ عَلى لَوْنِ الْماءِ الْعَذْبِ الْأَخْضَرِ .
وَكانَتِ الْأَرْضُ خَضْراءَ عَلى لَوْنِ الْماءِ ، وَكانَتا مَرْتُوقَتَيْنِ لَيْسَ لَهُما أَبْوابٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لِلْأَرْضِ أَبْوابٌ وَهُوَ النَّبْتُ وَلَمْ تَمْطُرِ السَّماءُ عَلَيْها فَتَنْبُتُ ، فَفُتِقَ السَّماءُ بِالْمَطَرِ وَفُتِقَ الْأَرْضُ بِالنَّباتِ ، وَذلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ :
أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
.
فَقالَ الْأَبْرَشُ : [ وَاللَّهِ ] ؛ ماحَدَّثَني بِمِثْلِ هذا الْحَديثِ أَحَدٌ قَطُّ ! أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعادَ عَلَيْهِ وَكانَ الْأَبْرَشُ مُلْحِداً .
فَقال : [ وَ ] أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ ابنُ نَبيٍّ ( ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) . « 1 »
معنى پيوستگى آسمان و زمين ، و شكافتن آنها چيست ؟
ابو بكر حضرمى گويد : هشام بن عبدالملك ( اموى ) در حالى كه همراه با ابرش كلبى بود به حج رفت ، در راه به امام صادق - عليه السلام - برخورد نمودند .
هشام به ابرش گفت : آيا اين را مىشناسى ؟
گفت : نه .
هشام گفت : اين همان است كه شيعيان او را بخاطر زيادى دانشش پيامبر مىدانند ! !
ابرش گويد : از او سؤالى [ سؤالاتى ] خواهم نمود كه پاسخ آن را نتواند دهد مگر پيامبر يا وصى و جانشين پيامبر .
هشام به ابرش گفت : من نيز دوست دارم چنين كنى .
هامش
( 1 ) - تفسير القمي : ص 427 ، بحار الأنوار : ج 54 ص 72 ح 47 .