هَلْ تُعْطَى الزَّكاةُ لِمَنْ لا تُعْرَفُ عَقيدَتُهُ ؟
عَنْ زُرارَةٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قال : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ
« 1 » إِلى آخِرِ الْآيَةِ ، كُلُّ هؤُلاءِ يُعْطى إِنْ كانَ لايَعْرِفُ ؟
قالَ : إِنَّ الْإِمامَ يُعْطي هؤُلاءِ جَميعاً ، لِأَنَّهُمْ يُقِرُّونَ لَهُ بِالطَّاعَةِ .
قالَ : قُلْتُ لَهُ : وَإِنْ كانُوا لايَعْرِفُونَ ؟
فَقالَ : يازُرارَةُ ؛ لَوْ كانَ يُعْطي مَنْ يَعْرِفُ دُونَ مَنْ لايَعْرِفُ لَمْ يُوجَدْ لَها مَوْضِعٌ ؛ وَإِنَّما كانَ يُعْطي مَنْ لا يَعْرِفُ لِيَرْغَبَ فيِ الدّينِ فَيُثَبِّتَ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فلاتُعْطِها أَنْتَ وَأَصْحابُكَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُ . « 2 »
آيا مىشود زكات را به كسى كه عقيدهء او معلوم نيست داد ؟
زراره گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : طبق اين آيه « زكاتها مخصوص . . . » - تا آخر آيه - ، آيا مىشود به تمام اصنافى كه در اين آيه ذكر شدهاند زكات داد ، گرچه كسى از آنها اين مكتب ومذهب را نمىشناسند .
حضرت فرمود : به همهء آنها زكات داده مىشود چون همهء آنها از او اطاعت مىكنند ، و به رهبرى او مقرّند .
عرض كردم : حتّى اگر اين مذهب و مكتب را نشناسد .
حضرت فرمود : اى زراره ؛ اگر امام از زكات به كسانى بدهد كه اين مذهب را مىشناسد براى زكات مصرفى باقى نمىماند ، از جهت ديگر به اين علّت به كسى كه اين مذهب را نمىشناسد از زكات مىدهد تا در دين رغبت كند ، و در آن ثابت قدم بشود .
هامش
( 1 ) - سورهء توبه آيهء 60 .
( 2 ) - تفسير العيّاشى : ج 2 ص 90 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 57 ح 6 .