التَّسْبيحُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَراءَةِ . « 1 »
چرا تسبيح در دو ركعت آخر نماز بهتر از قرائت شد ؟
محمّد بن ابو حمزه گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : چرا تسبيح ( تسبيحات ) در دو ركعت آخر نماز بهتر از قرائت است ؟
حضرت فرمود : زيرا هنگامى كه او ( پيامبر اكرم - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - ) در دو ركعت آخر نماز بود به ياد عظمت خدا كه بر او آشكار مىشد افتاد ، و لذا مدهوش شد و فرمود : « سبُحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ ، وَلا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكبَرُ » . و بدين علّت تسبيح ( تسبيحات ) بهتر از قرائت شد .
أَيُّ يَوْمٍ هُوَ يَوْمُ الْغَديرِ ؟
عَنْ الْحَسَنِ بْنِ راشِدٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ لِلْمُسْلِمينَ عِيدٌ غَيْر العِيْدَيْنِ ؟
قالَ : نَعَمْ يا حَسَن ، أَعْظَمُها وَأَشْرَفُها .
قُلْتُ : وَأَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟
قالَ : [ هُوَ ] يَوْمٌ نُصِبَ أَميرُ الْمُؤْمِنينَ - عليه السلام - [ فيهِ ] عَلَماً لِلنَّاسِ .
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ وَما يَنْبَغي لَنا أَنْ نَصْنَعَ فيهِ ؟
قالَ : تَصُومُهُ يا حَسَنُ ، تَكْثُرُ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَبَرَّءْ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ ، فإِنَّ الْأَنْبِياءَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - كانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِياءَ الْيَوْمَ الَّذي كانَ يُقامُ فيهِ الْوَصِيُّ أَنْ يُتَّخَذَ عيداً .
قالَ : قُلْتُ : فَما لِمَنْ صامَهُ ؟
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ج 2 ص 12 ، بحار الأنوار : ج 82 ص 87 ح 4 .