ما هُوَ تَفْسيرُ :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
؟ « 1 »
عَنْ هِشامٍ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : قَوْلُ اللَّهِ تَعالى في كِتابِهِ :
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
قالَ : تِلْكَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، يُكْتَبُ فيها وَفْدُ الْحاجِّ ، وَما يَكُونُ فيها مِنْ طاعَةٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ ، أَوْ مَوْتٍ ، أَوْ حَياةٍ ، وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ما يَشاءُ ثُمَّ يُلْقيهِ إِلى صاحِبِ الْأَرْضِ .
قالَ الْحارِثُ بْنُ الْمُغَيْرَةِ الْبَصْرِيُّ : فَقُلْتُ : وَمَنْ صاحِبُ الْأَرْضِ ؟
قالَ : صاحِبُكُمْ . « 2 »
تفسير اين آيه : « در آن شب هر امرى براساس حكمت ( الهى ) تدبير و جدا مىگردد » ، چيست ؟
هشام گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : خداوند متعال در كتابش فرموده است : « در آن شب هر امرى براساس حكمت ( الهى ) تدبير و جدا مىگردد » . معنى و تفسير اين كلام چيست ؟
حضرت فرمود : مراد از اين شب قدر است كه خداوند در آن نام حاجيان و هر چه در آن سال واقع مىشود از توفيقها و خذلانها ( ى موجب طاعت و معصيت ) و مرگ و حيات نوشته مىشود ، و معذلك خداوند پديد مىآورد و واقع مىسازد در شبانه روز آنچه اراده مىفرمايد ، و سپس به آگاهى صاحب زمين مىرساند .
حارث بن مغيرهء بصرى گويد : عرض كردم : صاحب زمين كيست ؟
هامش
( 1 ) - سورهء دخان آيهء 4 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : ص 221 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 22 ح 51 .