فَقالَ : أَما إِنَّها لَيْسَتْ بِوَلايَةٍ فيِ الدّينِ ، وَلكِنَّهَا الْوَلايَةُ فيِ الْمُناكَحَةِ وَ الْمُوارَثَةِ وَ الْمُخالَطَةِ ، وَهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنينَ وَلا بِالْكُفَّارِ ، وَهُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 1 »
2 - حمران گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء فرمايش خداى عزوجل : « مگر ( كسانى كه ) تحت فشار قرار گرفتهاند » سؤال نمودم .
حضرت فرمود : مراد اهل ولايت است .
عرض كردم : كدام ولايت ؟
حضرت فرمود : البته ولايت در دين نيست ، ولى ولايت مناكحه ( ازدواج ) و در ارث بردن و مخالطت ( معاشرت ) است ، و اينان نه مؤمن هستند ، نه كافر ، بلكه اميدوار به رحمت خدا ( يا كسانى هستند كه امرشان متروك به اراده خدا است ) .
3 - عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ خالِدٍ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ
أَلْآيَة . « 2 »
قالَ : ياسُلَيْمانُ ؛ في هؤُلاءِ الْمُسْتَضْعَفينَ مَنْ هُوَ أَثْخَنُ رَقَبَةً مِنْكَ ، الْمُسْتَضْعفُونَ قَوْمٌ يَصُومُونَ وَيَصِلُونَ تَعِفُّ بُطُونُهُمْ وَفُرُوجُهُمْ ، لايَرَوْنَ أَنَّ الْحَقَّ في غَيْرِها ( غَيْرِنا ) ، آخِذينَ بِأَغْصانِ الشَّجَرَةِ
فَأُولئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ
إِذْ كانُوا آخِذينَ بِالْأَغْصانِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفُوا أُولئِكَ ، فَإِنْ عُفِيَ عَنْهُمْ فَبِرَحْمَتِهِ ، وَإِنْ عَذَّبَهُمْ فَبِضَلالَتِهِمْ عَمَّا عَرَّفَهُمْ . « 3 »
3 - سليمان بن خالد گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء قول خداى عزوجل : « مگر آن دسته از مردان و زنان و كودكانى كه براستى تحت فشار قرار
هامش
( 1 ) - عن معانى الاخبار : ص 207 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 161 ح 13 .
( 2 ) - سورهء نساء آيهء 98 .
( 3 ) - معانى الاخبار : ص 202 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 161 ح 14 .