* توضيح : گويا امام - عليه السلام - از اينكه بعضى از شيعيان همهء اسرار اهل بيت - عليهم السلام - را فاش كردهاند ، و مراعات اصل تقيّه را در آن شرايط سخت نكردهاند گله مند بودند .
6 - عَنْ عُمَرِ بْنِ أَبانِ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - عَنِ الْمُسْتَضْعَفينَ ؟
فَقالَ : هُمْ أَهْلُ الْوَلايَةِ .
فَقُلْتُ : أَيُّ وَلايَةٍ ؟
فَقالَ : أَما إِنَّها لَيْسَتْ بِالْوَلايَةِ فيِ الدّينِ ، وَلكِنَّهَا الْوَلايَةُ فيِ الْمُناكَحَةِ وَالْمُوارَثَةِ وَالْمُخالَطَةِ ، وَهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنينَ وَلا بِالْكُفَّارِ وَمِنْهُمُ الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ . « 1 »
6 - عمران بن ابان گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء مستضعفين پرسيدم ؟
فرمود : آنها اهل ولايت هستند .
عرض كردم : چه ولايتى ؟
فرمود : هر آينه آن ولايت در دين نيست ، بلكه ولايت در ازدواج وارث و معاشرت است ، و ايشان نه مؤمنند و نه كافر ، و از آنهايند كسانى كه به اميد خداى عزّوجلّ هستند ( و كارشان با خداست كه اگر خواهد عذاب كند يا ببخشد ) .
ما مَعْنى قَوْلِه تَعالى :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
؟ « 2 »
عَنْ أَبي سَعِيدِ الْمَدائِني ، قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - عَنْ قَولِه تَعالى :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
.
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 4 ص 128 ح 5 .
( 2 ) - سورهء واقعه آيهء 39 و 40 .