تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
فَقالَ لَهُ : إِنَّ جَبْرَئيلَ ؛ يُخْبِرُني عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنَّهُ يُولَدُ لَكَ غُلامٌ تَقْتُلُهُ مِنْ بَعْدي . فَقالَ : لا حاجَةَ لي فيهِ يارَسُولَ اللَّهِ ؛ فَخاطَبَ عَلِيّاً ثَلاثاً . ثُمَّ قالَ : إِنَّهُ يَكُونُ فيهِ وَ في وُلْدِهِ الْإِمامَةُ وَالْوِراثَةُ وَالْخَزانَةُ . فَأَرْسَلَ إِلى فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها - إِنَّ اللَّه يُبَشِّرُكَ بِغلامٍ تَقْتُلُهُ أُمَّتي مِنْ بَعْدي . فَقالَتْ فاطِمَةُ : لَيْسَ لي فيهِ حاجَةٌ يا أَبَةِ ؛ فَخاطَبَها ثَلاثاً ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْها لابُدَّ أَنْ يَكُونَ فيهِ الْإِمامَةُ وَالوِراثَةُ وَالخَزانَةُ . فَقالَتْ لَهُ : رَضيتُ عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ، فَعَلِقَتْ وَحَمَلَتْ بِالْحُسَيْنِ - عليه السلام - . فَحَمَلَتْ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ وَضَعَتْهُ وَلَمْ يَعِش مَوْلُودٌ قَطُّ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ غَيْرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - عليهماالسلام - وَعيسَى بْنِ مَرْيَمَ - سلام اللَّه عليها - . فَكَفَّلَتْهُ أُمُّ سَلَمَةِ ، وَكانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - يَأْتيهِ في كُلِّ يَوْمٍ فَيَضَعُ لِسانَهُ في فَمِ الْحُسَيْنِ - عليه السلام - فَيَمُصُّهُ حتّى يَرْوى ، فَأَنْبَتَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَحْمَهُ مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - وَلَمْ يَرْضَعْ مِنْ فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها - وَلا مِنْ غَيْرِها لَبَناً قَطُّ . فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى فيهِ :
وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
« 1 » فَلَوْ قالَ : « أَصْلِحْ لي ذُرِّيَتي » كانُوا كُلُّهُمْ أَئِمَّةً ، وَلكِنْ خَصَّ هكَذا . « 2 » 2 - عبدالرحمان بن المثنّى هاشمى گويد : به امام صادق - عليه السلام - گفتم : فدايت شوم ؛ به چه علّت فرزندان حسين - عليه السلام - بر فرزندان حسن - عليه السلام - برترى پيدا كردند در حالى كه هر دو در يك خط حركت مىكنند .
هامش
( 1 ) - سورهء احقاف آيهء 15 . ( 2 ) - علل الشرايع : 79 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 254 ح 14 .